الشيخ علي الكوراني العاملي
63
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
كتاب الكفاية بالاسناد نحوه ، ورواه الشيخ في كتاب الغيبة ) . * : البحار : ج 51 ص 117 ب 2 ح 18 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وأورد مثله عن الكافي ، وغيبة الطوسي ، والنعماني ، والاختصاص بأسانيدها . * : بشارة الاسلام : ص 37 - 38 ب 1 - عن غيبة الطوسي . * منتخب الأثر : ص 247 ف 2 ب 25 ح 2 - عن كفاية الأثر * * * [ 613 - ( الحمد لله الناشر في الخلق فضله ، والباسط ( فيها ) بالجود يده ، نحمده في جميع أموره ، ونستعينه على رعاية حقوقه ، ونشهد أن لا إله غيره ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بأمره صادعا وبذكره ناطقا ، فأدى أمينا ومضى رشيدا ، وخلف فينا راية الحق من تقدمها مرق ومن تخلف عنها زهق ومن لزمها لحق ، دليلها مكيث الكلام بطئ القيام سريع إذا قام . فإذا أنتم ألنتم له رقابكم ، وأشرتم إليه بأصابعكم جاءه الموت فذهب به ، فلبثتم بعده ما شاء الله حتى يطلع الله لكم من يجمعكم ويضم نشركم ، فلا تطمعوا في غير مقبل ولا تيأسوا من مدبر ، فإن المدبر عسى أن تزل به إحدى قائمتيه وتثبت الأخرى ، فترجعا حتى تثبتا جميعا . ألا إن مثل آل محمد صلى الله عليه وآله كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع ، وأراكم ما كنتم تأملون ) ] * 613 - المصادر : * : نهج البلاغة - صالح : ص 145 - 146 خطبة 100 : - * : ابن ميثم البحراني : ج 3 ص 6 خطبة 97 - عن نهج البلاغة ، وقال ( وهذا الفضل يشتمل على إعلامهم بما يكون بعده من أمر الأئمة وتعليمهم ما ينبغي أن يفعل الناس معهم ، ويمنيهم بظهور إمام من آل محمد عقيب آخر ، ووعدهم بتكامل صنايع الله فيهم بما يأملونه من ظهور إمام منتظر . . إشارة إلى منة الله عليهم بظهور الإمام المنتظر وإصلاح أحوالهم بوجوده ، ووجدت له عليه السلام في أثناء بعض خطبه في اقتصاص ما يكون بعده فصلا يجري مجرى الشرح لهذا الوعد ، وهو أن قال : ( يا قوم اعلموا علما يقينا أن الذي يستقبل قائمنا من أمر جاهليتكم ليس بدون ما استقبل الرسول من أمر جاهليتكم ، وذلك أن الأمة كلها يومئذ جاهلية إلا من رحم الله ، فلا